…..
ليتهم خلقُوا تلكَ الكبسولات المُضادّة لحنين العاشقينْ ..
أو تلك الحقيبَة السحريّة التي تخُولهم يسافروا مع من يُحبون , و يعودوا كيفما حبّوا .
خلّيني دايماً , دايماً على بالكْ *
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (0) • اكتب تعليق »
ليتهم خلقُوا تلكَ الكبسولات المُضادّة لحنين العاشقينْ ..
أو تلك الحقيبَة السحريّة التي تخُولهم يسافروا مع من يُحبون , و يعودوا كيفما حبّوا .
خلّيني دايماً , دايماً على بالكْ *
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (0) • اكتب تعليق »
اللهم أجرنا في مصيبتنا و اخلفنا خيراً منها
اللهم اغفر لميتنا , و ارحمه رحمة واسعة , و تقبّله و تجاوز عنه بمنّك و عفوك
اللهم ثبّته عند السؤال , و اجعل العمل الصالح أنيساً له
اللهم اغفر له و ارحمه و أكرم نزله و وسّع مدخله , و اجعل ما أصابه تكفيراً يا حيّ يا قيّوم
اللهم اغسله بالماء و الثلج و البرد , و نقّه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم جازه بالحسنات إحساناً , و بالسيئات عفواً و غفراناً , و أبدله داراً خيراً من داره , و أهلاً خيراً من أهله
اللهم افسح له قبره و اجعله روضة من رياض الجنّة و يمّن كتابه , و يسّر حسابه يا أرحم الراحمين
اللهم اجعله ممن يقال لهم : أدخلوا الجنة لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون
و اجعله ممن تقول له الجنّة : أقبل , فقد اشتقت إليك
اللهم اجعله سيّد أسيادها , و اجعل الحوض مورده و الرسول شفيعه و الولدان المخلدون خدمه
اللهم ثبّت قلوبنا و اربط عليها , و هوّن علينا مصابنا و ارزقنا الثبات
ألهمنا السكينة و الصبر و السلوان يا ألله , فقد كان أباً , و عمّاً , و صاحباً , و كنزاً لا يشابهه أحد , و لا يحلّ محلّه أحد
عزائنا نحسبه و الله حسيبه من أهل الجنّة
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (6) • اكتب تعليق »
كان حريّاً بك أن تبقى كـ نسمة ..
كـ ريح الجنّة ..
كـ نبتةٍ عطرة في قلبها …
كـ اسم أحدهم , دون أن تحملهُ عمداً ….
كان حريّاً بك أن تبقى كـ أغنية ..
كـ أمنية ..
كـ ابتسامة …
كـ أحد آلهة الحب الإغريقية …
كان حريّاً بك أن تبقى كُل شيء جميل …….
عدا أن تقاتل لـ تكون رقماً آخر في هذه الدنيا….!!
مبروك للدنيا فيك , و مبروك لنا فيك يا روح أختك (ll)
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (12) • اكتب تعليق »
أجزم , بل أكاد أقسم أنني أكثرُ الأشخاص الذين يتلقون رسائل غريبة !!
و أعتقد أن حديثي عنهم و رسائلهم لن ينتهي ما دمتُ أحمل معي عُلب بندول :\
كانت أغرب رسالة بريدية وصلتني عنوانها المميز يحمل اسمي مُسبقاً بـ ( ألف الأستذة التملقيّة ) أو هكذا أحب أن أسمّيها .
بدأها المُرسل بـ سعادة الفاضلة الزميلة الأستاذة , و أحسب أن ( صاحبة الجلالة ) سقطت سهواً !!!!
ثم مقدمة طويلة شرع فيها باستعراض تاريخي لإنجازي العظيم – حسب قوله – , و انسانيتي المُثلى الـ لا تضاهيها إنسانية .
أخذ في التحدّث عن ظروف الحياة و أنها قاسية – و هي كذلك للجميع – ثم أنهى ديباجة المديح العريضة و استهلّ ( زبدة الموضوع ) بقوله : ( لذا , أتقدم لشخصكم الكريم طامعاً في عطفكم و طالباً مدّ يد العون في مساهمة مادية متواضعة قدرها [ 650 ريال ] لأسذّ بها منافذ ظمأي )
و أجهل حقيقة المغزى من تحديد المبلغ بهذه الدقة !!
ثم ختمها بـ ( أدامك الله تعالى , و أعزك و جعلك ذخراً لكل سائل ) …
كانت الرسالة طويلة , و في الحقيقة كانت المفردات المنتقاة جميلة جداً , فقد أسهب بتكلّف واضح و أسلوب أدبي مُلفت , و لن يلام حين يتبين الدافع وراء هذا ..!!
لذا , لا أبالغ إن قلت بأن الشحاذة اتخذت منحى آخر أكثر تطوراً !
فبعد أن كانت قرب المساجد و التجول بين السيارات عند إشارات المرور الحمراء , ثم قرب الصيدليات و المستشفيات , أصبحت الآن تمارس عن طريق رسائل البريد الإلكتروني , و بأسلوب أدبي رفيع المستوى ..!!
إلا أن هذه الطريقة لا تحتاج ثياباً ممزقة متسخة ’ أو استغلالاً للأطفال الرّضع , أو حتى تشكيل ملامح الوجه حسب الحالة النفسية / المادية للشحاذ , مع ترديد ( لله يا محسنين ) بوقع موسيقي حزين .
بل تحتاج إلى اللسان الطلق بكم لا بأس به من الجُمل ( الترفيعيّة ) المُنمقة , و كثير من الإسهاب في المديح ( و يا بلااااش ) …!!
المغزى من حديثي هذا , كُفّو عن الاستغلال / الاستهلاك الأرعن لكرامتكم , و لـ فنون الأدب بشتّى مجالاته .
لـ تدعوه و شأنه , لا تشوّهوه ..
و …….. يكفي ما فعلتموه بـ الحب ….
( نون ) العدد 244 من شهر مايو , سنة 2010
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (8) • اكتب تعليق »
لا تبدأوا صباحاتكُم بها..
صدقوني , لها كما للغراب الأسود من فألٍ سيء …
و ليس على قلوبكم إلا أن تُصدّق !!
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (0) • اكتب تعليق »
.. فأنا إنسانٌ مفقودٌ ….
لا أعرفُ في الأرضِ مكَاني ……
* هيَ و المطر كانا ضدّي الليلة
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (0) • اكتب تعليق »
أيّ قدرٍ ذاك الذي جمَعنا على حينِ غفلةٍ منّا ..
تنفّسنا الحُب ,
و بصقنا بقاياهُ على حافّة ذاكرةٍ مأكولة الأطرَاف ..
نهايةُ التّاريخ الذي شهدَ ولادتي , شهدَ احتضَاري أيضاً …
كنتَ تجيدُ المراوغَة ..
كنتَ تحبّني ……
أو تحديداً , كنتَ تعيش الحُب معي ..
و بعد أن شربتني , و رويتَ عطشكَ الذكوريّ بي ..
رميتني بقليلٍ من الندم ,
و تلك اللامبالاة الـ مَا فتأت تسبرُ غورَها علي …
لم أكُن أعي خطَر المجازفَة ..
و استنزافْ كلّ تلك العوَاطف , تشبثاً بأحلامٍ مزقتهَا أنتْ ..
تلكَ الـ جمعتَها , و وضعتَها داخلَ إطار واقعكَ المزيّف ..
و علّقتها صورةً مشوهة في ذاكرتِنا المشتركَة ..
لا أعلمُ كيف حدَثَ هذا ..؟
أن انسقتُ إليكَ دون تفكيرْ ..؟
معكَ فقط كنتُ أرى كلّ شيء , مستحيلاً يتحقّق بينَ عينيكْ ..
كنتُ أرى كلّ أحلامي شاخصةً بعد كلمتينِ تنطقها شفتيكْ ..
تقبّلني بهما و تهمسْ : يَا براءتكْ ..!
و أضحكْ ..
و لم أكُن أعلمُ حينها أنها تَعني في قاموسكَ العِشقيّ ( يا سذَاجتك ) ..
زاوية (نون) العدد 243 من شهر إبريل سنة 2010
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (0) • اكتب تعليق »
www.naseemalrooh.net/media/p.php3
أضمُ قلبي , و أستحضرُ الأغنيات الأربع و العشرين ..
و تسيلُ دموعي … و الشُموع ..
أكون قريبة جدّاً , قُرب المفاجآت التي يختبئ خلفها الفرَح ..
و أحفظ حُلمي جيداً , في عينيّ ..
بشهادة الرّبيع , و نسمَات نيسان ..
حتى في نَفَس ماجدة الشّارد …
و المطر الهادئ .. الهادئ جداً ….
لمن صنعَ الدهشة في يومي هذا , و رسم مساحات الفرح , حتّى لم يبق لسعادتي حدود .
أنتم نورُ الله , بأجنحتكم البيضاء الصغيرة , المزرُوعة في ظُهوركُم ..
أمتنّ لـ قلوبكم , و أحبها (l)
اسم المعزُوفة : أمنيةٌ جديدة *
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (4) • اكتب تعليق »

ها أنت ذا , عُدت أدراجك ..!!!
فـ لقدميك العادة على التقدّم ( رجوعاً )
قُل لي بربّك ما الدّافع ؟
أ لأنك أمسيت نظيفاُ من كلّ عشقٍ سابق ؟
أم لأن الإحدى عشر رقماً المسجّلين في هاتفك , باتوا بقايا طيشٍ .. و ذاكرة ؟
هل لأنك افتقدت ذوقي البسيط في ثيابك ؟ .. و نوع ( الجلّ ) الـ تستخدمه لتَصفيف شعرك ؟
افتقدت روحي الـ تشبه الظلّ ؟ الملتفة حولك ؟
شمسي التي أضحت غائبة , و ظهرت ثانية من مغربها ..
و لا يقدرُ ( مشخل ) حنينكَ حجب وجهها اللاّمع !..
أم صورتي الوحيدة المحترق أحَد زواياها إثر إهمالك , و أعقاب سجائرك النتنة !
ظهرت من حيثُ لا تعلم الخادمة في الوقت الذي كانت تكنسُ فيه ما تبقى من فتات بسكويت تحبّه , و بعض غبار !
و لأنها أمينة ( بغباء ) وضعتها فوق الخزانة الصّغيرة المجاورة لسريرك !
و لأنك لا تريد هذا , ألحقت بها ألف لعنة في كلّ مرة ترانا فيها ( صورتي و الخادمة )
لا شيءَ يغري على الإطلاق , كي تعودَ لي .!
لم أكن يوماً مصدر إلهام لإحدى قصائدك الـ تفتقد وزنها ..
و التي في كلّ مرة تمتدح نفسك فيها , أتمتم خفية ( يلّه , يا بَخت الغرُور فيه ) و ابتسم ..
لم أكن يوماً صوتاً ملائكياً يجذبك , أو تحبّ الاستماع إليه !
و حين أغني : حبيبي بدّو الأمر ,, و الأمر بعيد
و السماء عالية ,, ما بتطالا الإيد
يصيبك سعالٌ حاد , و تحاول التنصّل بنحنحةٍ نشازيّةٍ مرعبة ..
لم أكن يوماً متصدرة قائمة أولوياتك ..
فـ قل لي بربّك .. لمَ عُدت إذاً …؟؟
زاوية (نون) العدد ٢٤٢ من شهر مارس سنة ٢٠١٠
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (4) • اكتب تعليق »
إلى الإنتظار الذي تخطّاني .. و ذهب ……
إلى محطة الأحلام ..
بعدما أيقنت أن لا قطار فيها ، و لا مقاعد ..
…..
[ع] ـلمني غيابك يا حبيبي البكاء ،
همسُك الغائب جعلني أكفرُ بالأمان ، عداك ..
صقلني طيناً آخر ، و أحالني فتات حلم معطوب ..
نفسه التاريخ ،
حين أمسيت و في قلبي ندبة ، كانت من قبل جرح ..
…..
[د]اخلي ركام ماضٍ قريبْ ، يحثّني السقوط ..
يحلمُ بالعودة ..
ذاك هو ، بقايا فتات ، لنفسه الحُلم المعطوب ..
و لا يعلم بعد أنه لم يكن ثمة ظلّ ..
لم يكن ثمة نقطة ارتكاز ..
لا يدري أنه منفيّ .. إلى اللا شعور ..
اللا نهائية …
إلى الموت .. الأعزب …
مرعبٌ هو المنفى ، حيث العتمة ..
حيث الأعين الكفيفة ، و الآذان الصّماء ..
حيث الأقلام جافة هناك ، و الأوراق صفراء ..
حيث لا رسائل تُكتبْ ، و لا تقرأ أخرى …
هكذا أحلامنا ، تشبه قلوبنا ..
طيور .. بأجنحة مكسورة ….
…..
* آخر أحلامي … آن تقدر على قراءة ما كتبت ، كما كتبت …….
زاوية ( نون ) العدد ٢٤٠ من شهر فبراير سنة ٢٠١٠
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • التعليقات (4) • اكتب تعليق »