????? ??? 'صُندوقٌ مُغلق'

قواميس عشقيّة









أيّ قدرٍ ذاك الذي جمَعنا على حينِ غفلةٍ منّا ..

تنفّسنا الحُب ,

و بصقنا بقاياهُ على حافّة ذاكرةٍ مأكولة الأطرَاف ..

نهايةُ التّاريخ الذي شهدَ ولادتي , شهدَ احتضَاري أيضاً …

كنتَ تجيدُ المراوغَة ..

كنتَ تحبّني ……

أو تحديداً , كنتَ تعيش الحُب معي ..

و بعد أن شربتني , و رويتَ عطشكَ الذكوريّ بي ..

رميتني بقليلٍ من الندم ,

و تلك اللامبالاة الـ مَا فتأت تسبرُ غورَها علي …

لم أكُن أعي خطَر المجازفَة ..

و استنزافْ كلّ تلك العوَاطف , تشبثاً بأحلامٍ مزقتهَا أنتْ ..

تلكَ الـ جمعتَها , و وضعتَها داخلَ إطار واقعكَ المزيّف ..

و علّقتها صورةً مشوهة  في ذاكرتِنا المشتركَة ..

لا أعلمُ كيف حدَثَ هذا ..؟

أن انسقتُ إليكَ دون تفكيرْ ..؟

معكَ فقط كنتُ أرى كلّ شيء , مستحيلاً يتحقّق بينَ عينيكْ ..

كنتُ أرى كلّ أحلامي شاخصةً بعد كلمتينِ تنطقها شفتيكْ ..

تقبّلني بهما و تهمسْ : يَا براءتكْ ..!

و أضحكْ ..

و لم أكُن أعلمُ حينها أنها تَعني في قاموسكَ العِشقيّ ( يا سذَاجتك ) ..

 

 

زاوية (نون) العدد 243 من شهر إبريل سنة 2010

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

وجهٌ آخرَ لـ طيْن‏

 

 

ها أنت ذا , عُدت أدراجك ..!!!
فـ لقدميك العادة على التقدّم ( رجوعاً )
قُل لي بربّك ما الدّافع ؟
أ لأنك أمسيت نظيفاُ من كلّ عشقٍ سابق ؟
أم لأن الإحدى عشر رقماً المسجّلين في هاتفك , باتوا بقايا طيشٍ .. و ذاكرة ؟
هل لأنك افتقدت ذوقي البسيط  في ثيابك ؟ .. و نوع ( الجلّ ) الـ تستخدمه لتَصفيف شعرك ؟
افتقدت روحي الـ تشبه الظلّ ؟ الملتفة حولك ؟
شمسي التي أضحت غائبة , و ظهرت ثانية من مغربها ..
و لا يقدرُ ( مشخل ) حنينكَ  حجب وجهها اللاّمع !..
أم صورتي الوحيدة المحترق أحَد زواياها إثر إهمالك , و أعقاب سجائرك النتنة !
ظهرت من حيثُ لا تعلم الخادمة في الوقت الذي كانت تكنسُ فيه ما تبقى من فتات بسكويت تحبّه , و بعض غبار !
و لأنها أمينة ( بغباء ) وضعتها فوق الخزانة الصّغيرة المجاورة لسريرك !
و لأنك لا تريد هذا , ألحقت بها ألف لعنة في كلّ مرة ترانا فيها ( صورتي و الخادمة )
لا شيءَ يغري على الإطلاق , كي تعودَ لي .!
لم أكن يوماً مصدر إلهام لإحدى قصائدك الـ تفتقد وزنها ..
و التي في كلّ مرة تمتدح نفسك فيها , أتمتم خفية ( يلّه , يا بَخت الغرُور فيه ) و ابتسم ..
لم أكن يوماً صوتاً ملائكياً يجذبك , أو تحبّ الاستماع إليه !
و حين أغني : حبيبي بدّو الأمر ,, و الأمر بعيد
و السماء عالية ,, ما بتطالا الإيد
 يصيبك سعالٌ حاد , و تحاول التنصّل بنحنحةٍ نشازيّةٍ مرعبة ..
لم أكن يوماً متصدرة قائمة أولوياتك ..
فـ قل لي بربّك .. لمَ عُدت إذاً …؟؟
 

زاوية (نون) العدد ٢٤٢ من شهر مارس سنة ٢٠١٠

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

عَطبْ

 

إلى الإنتظار الذي تخطّاني .. و ذهب ……
إلى محطة الأحلام ..
بعدما أيقنت أن لا قطار فيها ، و لا مقاعد ..
…..
[ع] ـلمني غيابك يا حبيبي البكاء ،
همسُك الغائب جعلني أكفرُ بالأمان ، عداك ..
صقلني طيناً آخر ، و أحالني فتات حلم معطوب  ..
نفسه التاريخ ،
حين أمسيت و في قلبي ندبة ، كانت من قبل جرح ..
…..
[د]اخلي ركام ماضٍ قريبْ ، يحثّني السقوط ..
يحلمُ بالعودة ..
ذاك هو ، بقايا فتات ، لنفسه الحُلم المعطوب ..
و لا يعلم بعد أنه لم يكن ثمة ظلّ ..
لم يكن ثمة نقطة ارتكاز ..
لا يدري أنه منفيّ .. إلى اللا شعور ..
اللا نهائية …
إلى الموت .. الأعزب …
مرعبٌ هو المنفى ، حيث العتمة ..
حيث الأعين الكفيفة ، و الآذان الصّماء ..
حيث الأقلام جافة هناك ، و الأوراق صفراء ..
حيث لا رسائل تُكتبْ ، و لا تقرأ أخرى …
هكذا أحلامنا ، تشبه قلوبنا ..
طيور .. بأجنحة مكسورة ….
…..
* آخر أحلامي … آن تقدر على قراءة ما كتبت ، كما كتبت …….

 

زاوية ( نون ) العدد ٢٤٠ من شهر فبراير سنة ٢٠١٠

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

أكثرُ اتساعاً من السّواد

 

لنكنس النّور
المكان هنا ضيّق ,
لا يكفي .. لقبلة
الفجر يمشّط شعري ..
أتسعنا الظلمة ؟
نرحل ؟ لا ….
نهرول ..
و ننبت حين نشتبك بالسواد , ذات شهوة !!
سريعاً إلى القبو ..
نرتل الكمان ..
خلوةً , بلون عينيّ ..
و تساقطٌ بحجم المطر …
ننزح ..
نربك الصّمت بقنينة شهقات ..
و نرتّب فتنة الاشتباك ..
ليل ..
و وجناتٌ حمرُ ملتهبات !!
المكان هنا ضيّق ..
لا يسعنا ..
فالعمر قد طال بك ..
و الحب بك يكبر …
تؤبد جسدي ..
و أتصوف ..
قريبة أنا ,
جدّاً من السّماء ..
ظلّ ,
و هذيان أعقب جرياني …
ياااه , حتّى الملائكة تحبّ !!!

 

زاوية ( نون ) – مجلة فواصل ضمن العدد ٢٤٠ من شهر ١ يناير سنة ٢٠١٠

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

ولادة نُون

 

 

 

أنا الطفلة معك ,
أستمع حديثك حكايات أطفال , و قبلتك حلوى لذيذة .
جبيني قوس قزح ..
و اسمي في فمكَ أغنية مآلٍ , و أمل .
أنا تلكَ الحكاية ,
تفاصيلها أنت , بلا علامات ترقيم .
و ما عداها , نقطة في آخر سطرٍ متيّم ..
منتميةٌ إليك .. وجعاً ..
و وجعي بكَ تنهيدة …
أنا المتوجسة خيفة , عداك
قدرتي ضعيفة جداً على نسيانك ..
أرضع إرادتي من نهد , و من نهدٍ آخر أرضعُ الأسى .
ابتلعُ مشبك مخمليّ أحمر .
يقف غصّة ملساء في ذاكرة مكركبة .
و يحيلها صفراء , يابسة ..
أنا الـ أشبهك , ضعفاً .. و خيبة
نخلق الحنين كل يوم , و نقتله موءوداً في اليوم نفسه ..
نشتعل دمعاً , على شرفة هاوية ..
أنا الـ ….. لا شيء دونك ..
كفرتُ بالانتظار ,
بأحلامٍ سرقتها الرياح , بمعيّتك .
و آمنتُ بصلب الروح فوق منصّة أحادية ..
أنا الصُدفة , المنقوعة بحبّك ..
و أنت , الـ عشت معي حكاية غريبة !
بدايتها أنت , و نهايتها أنت ( آخر ) ……….
و ما زال في روحي رمقُ شهقة …
 
 
أول نصوصي ضمن زاويتي الشهرية ( نُون ) في مجلة فواصل من العدد 239 في أول سبتمبر 2009

* بالنسبة للعنوان لم يكن لي يدٌ في اختياره , لنسياني ارفاقه ضمن النص :علك:

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (12) ???? ????? »

Bang Bang

 

هذه الأغنية , تقتلني ألف مرةٍ أو يزيد ..

و حين تصيح Now he’s gone, I don’t know why
And till this day, sometimes I cry
He didn’t even say goodbye
He didn’t take the time to lie.

أكُون أنا .. أخرى….

 

Bang bang , my baby shot me down …..

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

هل كان حُباً يا تُرى ..؟

 

أنا لستُ عاتبةً عليك

لكن على الزمن الرديّ

أنا لستُ غاضبةً عليك

غضبي على قلبٍ نديّ

أنا لستُ نادمةً على شيءٍ مضى

ندمي على ما قد يجيء

خوفي إذا سأل القصيد

خوفي إذا هاج التّذكر في حشى القلبِ العميد

خوفي إذا ما أجفلت

خيل اشتياقي من جديد

كم كُنت أرجوك الملاذ

بعتمة المَطر العنيف

كم أرهقت خيل القصيد ترحّلاً

لك في القفار .. النار .. و القفر المخيف

كم بادكارك بان لي رغمي

بأني لستُ إلا كائن الضلع الضّعيف

يا أنت يا بعض اتزاني

في مسارات التجلّد

و البكاء السّر

و البوح الشفيف

فاق اصطباري

حد ما يمليه إحساس التكتّم و التّخفي و الرّجاء

و مللتُ من دمعٍ تعوّد أن يزور مع المساء

و سئمتُ من طيفٍ يزاور

سائلاً قلبي البقاء

و كرهتُ أني جئتُ من جنس النّساء ..!

وجعي على وجع النساء

أنا لستُ غاضبةً عليك

يا كُل أسباب الهناءة و الشّقاء

غضبي على هذا الذي

يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه

و لديك يجهشُ بالبكاء

أنا لستُ نادمةً على شيء مضى

يا أنت .. يا خير ابتلاء

لكنما …..

أولست أنت من استراح بباقةِ القلب الرحيم ..؟

أولست من لرحيله

باتت هويّته غريب ..؟

أوليس حرفك أنت أغنيةً ؟

يرددها الصّباح كأنها تعويذة

و يعيدها عند المغيب ..؟

عتبي عليك إذن

إذا هذا الزمان أبى

و إن رضيَ الزمان

غضبي عليك

إذا استحال القلب ناراً و أمان

ندمي على كل الذي سيكُون

أو يا أنت كان *

 

* روضة الحاج

أبي أنساك / عبدالعزيز المنصور

النهاية  :’)

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

علّقوا قلبي , و راحُوا ..!

And what if I never kiss your lips again
Or feel the touch of your sweet embrace
How would I ever go on
Without you there’s no place to belong

Well someday LOVE is gonna lead you back to me
But ’til it does I’ll have an empty heart
So I’ll just have to believe
Somewhere out there you thinking of me

Until the day I’ll let you go
Until we say our next hello
It’s not goodbye
‘Til I see you again
I’ll be right here rememberin’ when
And if time is on our side
There will be no tears to cry
On down the road
There is one thing I can’t deny
It’s not goodbye

You’d think I’d be strong enough to make it through
And rise above when the rain falls down
But it’s so hard to be strong
When you’ve been missin’ somebody so long

It’s just a matter of time I’m sure
But time takes time and I can’t hold on
So won’t you try as hard as you can
To put my broken heart together again

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

لمن يجهَل شكل الحُزن ..!

لمياء / بعدك عني انتحار 

 

ماذا يعني أن تستيقظ من نومك فجأة و آنت تبكي ..؟

تفاصيل هذه الغرفة الصغيرة أصبحت شاحبة .

كنتُ هنا العام الماضي أرتشف أحرف رسائلك .

أفكر كثيراً كيف أفاجئك بهدية عيد ميلادك – السادس و العشرين – دون أن تشعر .

أحاول جاهدة رسم البسمة على شفتيك لتنسى عناء العمل و هموم الساعات الإضافية منه .

كنتُ هنا العام الذي يسبقه ، حبلى بحبك , ملئى به .

أحاول كثيراً اتقان لف ربطة العنق ، من أجلك .

أخلق الوقت – في كل وقت – كي أتحدث إليك .

هذا العام …..!

غيرُ مكتملة ..

أستيقظ و أطراف آقدامي باردة ، تشبه أقدام الموتى .

ليس لدي حلم ،ليس لدي غير كابوس واحدٍ معلّق في مشجب أيامي الغامقة  .

تلك الـ تشبه فزّاعة طيور مهترئة ، في حقلٍ قاحلٍ جاف لا يصلحُ لحياة ضبع .

يا من قتلتني بيدين قبلتهما ذات مرّات …

أنت سرقت سعادتي \ كلّ شيء جميل …

و أنت …. معك فقط تكون الحياة ممكنة …… 

 

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

شو الدواء لو كنت مجنون ..!

رويدا عطيه / شو سهل الحكي ..!

 

حينما يكون الوفاء مبللاً ..!!

و الأيام . كدفتر التاريخ ..

و الحب ، كالذاكرة ….

مليء بذكرياتٍ لا تنسى …!

 

 

يوووه ، متى أرجع أكتب زي زمان !!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (3) ???? ????? »

الصفحة التالية »