????? ??? 'مُتنفّس'

I’m back ..

لم أكُن آعلم أن المنفيّ يشتاقُ لمنفاه ..!

منفَاي هذا – و وطني – توقف لما يزيدُ عن الشّهر ، لمشكلة خارجة عن إرادتي و إرادته ، و أحسستُ حينَها أن لا مكان لي و لا مُستقرّ !

عوداً حميداً – لي و له – .. و اِشتقتُكُم جميعاً (l)

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

حدَادْ

اللهم أجرنا في مصيبتنا و اخلفنا خيراً منها

اللهم اغفر لميتنا , و ارحمه رحمة واسعة , و تقبّله و تجاوز عنه بمنّك و عفوك

اللهم ثبّته عند السؤال , و اجعل العمل الصالح أنيساً له

اللهم اغفر له و ارحمه و أكرم نزله و وسّع مدخله , و اجعل ما أصابه تكفيراً يا حيّ يا قيّوم

اللهم اغسله بالماء و الثلج و البرد , و نقّه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

اللهم جازه بالحسنات إحساناً , و بالسيئات عفواً و غفراناً , و  أبدله داراً خيراً من داره , و أهلاً خيراً من أهله

اللهم افسح له قبره و اجعله روضة من رياض الجنّة و يمّن كتابه , و يسّر حسابه يا أرحم الراحمين

اللهم اجعله ممن يقال لهم : أدخلوا الجنة لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون

و اجعله ممن تقول له الجنّة : أقبل , فقد اشتقت إليك

اللهم اجعله سيّد أسيادها , و اجعل الحوض مورده و الرسول شفيعه و الولدان المخلدون خدمه

اللهم ثبّت قلوبنا و اربط عليها , و هوّن علينا مصابنا و ارزقنا الثبات

ألهمنا السكينة و الصبر و السلوان يا ألله , فقد كان أباً , و عمّاً , و صاحباً , و كنزاً لا يشابهه أحد , و لا يحلّ محلّه أحد

 

عزائنا نحسبه و الله حسيبه من أهل الجنّة

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (6) ???? ????? »

…!!!

عيناكِ – خالد الشيخ

.. فأنا إنسانٌ مفقودٌ ….

لا أعرفُ في الأرضِ مكَاني ……

 

* هيَ و المطر كانا ضدّي الليلة

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

تلوموني ..!

*

 

كعادة أي يومٍ دراسيٍّ أول , يحمل ما يحمل من الكآبة و الخمول و كثير من ( الطفش )

في السيارة و بينما كنت أتجه مكرهة لمقر المكان الـ أدرس فيه , كنت أقلب الآيبود و أنتقل من أغنية لأخرى , حتى أنني لا أملك مزاجاً يحتّم عليّ اختيار ما أريد الإستماع إليه ..!

المهم أن تكون الأغنية حزينة , و الأهم أن تكون لماجدة أو كاظم .

كنت أرى العديد من الوجوه , سائقين , ركّاب , عمّال بائسين ممسكين بأثاثٍ فاخر , أو حافلة تحمل مجموعة ممرضات شرق آسيويات .

كانوا جميعاً متجهّمين , جميع من رأيت بلا استثناء ..!

و كنتُ أنا متجهّمة مثلهم , لم أكن أفضل حالٍ منهم ..

كاظم يغني …. و ( أذلني الحب , أخرسني , و أعماني ) تتسلل بخفّة نحو قلبي لتقرصه خفية , و من حيث لا أحتسب ..!

حتى شخص بصري بطفلة الخامسة , نصفها الأعلى خارج النافذة .

كانت تلوّح لهذا , و تغيض ذاك , و تقوم بعمل حركاتٍ مضحكة بوجهها الصغير لآخر ..!

كانت هي الوحيدة التي أتخيّل بأن مكانها يحمل ألواناً , مكانها الوحيد و سيارتهم الصغيرة تلك ذات اللون القاتم هي الوحيدة من بين جميع السيارات من تحمل الحياة .

نظرت إليّ و ابتسمَت , و ابتسمت بدوري لها , كنتُ أرقبها حتى ودعّتها بعيني عند مفترق الطريق و قلبي يدعو لها أن يحفظها المولى .

بحركة لا إرادية , أخذت الآيبود و أدرتُ مفتاح التشغيل على أغنية ( السالفة و ما فيها – ليلى اسكندر ) و ابتسمت !

أيقنتُ أكثر من يقيني السابق أن لا حياة من دونهم .

بل مؤمنة تماماً بأن كلّ هذا العالم , كلّ هذه الدنيا بكاملها لا تكون شيئاً إن لم يكن بها طفلٌ صغيرٌ واحد .

يااااه كم أحبّهم (l) !

 

*  و يااااااااه كم أحبّ صغيري هذا , أحبه و جداً , الأمر الذي دعاني لأن أستدعيهِ في منامي حتّى (ll) !

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (6) ???? ????? »

أبطال الحُب ,, و جُبناؤه

 

- مدخل -

 

يقول الدكتور حسين علي محمد :

هأنذا مُلقى في القاع

أمدّ يديّ إليها

لكن حبيبة قلبي

تهربُ من وجهي

من نظرة عينيّ الخائفتينْ …

 

من هذا المُنطلق , و بمناسبة الحديث عن الحب , سأحدثكم عن نقاشي الساخن مع أحد الأصدقاء قبل عدة أيام عن الحُب و الغرض منه .

و مع أنها كانت وجهة نظرٍ خاصةٍ به إلا أنها لم تعجبني بتاتاً و أراها مقززة تصيبني بالغثيان , تحملُ كمّاً هائلاً من الأنانية و حبّ الذّات , بالإضافة إلى أنها عذرٌ رخيص لتقبّل الجُبن !!

على كل حال .. دعوني أنقلها لكم بأمانه …

بينما كنت أحدّثه عن إحدى صديقاتي و عن عشيقها الذي بكل شجاعة تامة حدّث أمه عنها , و مع أن والدته تعتبر من النساء الملتزمات ( المطوّعات ) إلا أنها و بكل نقاء قلب تقبلت ما يريد و سألته ما تحتاج معرفته عنها و أوكلت البقية للظروف .

كنت أحدّثه عن ندرة شجاعة هذا الشاب هنا في المجتمع السعودي .

كان يثق ثقة تامة بأن والدته ترفض مثل هذه الأمور و تراها ذنباً كبيراً , و أعتقد بأنها كانت قد اختارت له عروساً مسبقاً بذوقها هيَ , احتراماً لمعنى ( الزواج التقليدي ) !

إلا أنه و بثقة منه حدّثها عن مايريد بكل صراحة تامة .

ما فاجئني حقاً هو رد الصديق على تعليقي البسيط هذا , و قال بأنه لا يفكر قطعاً بالزواج من فتاة تربطه بها علاقة سابقة حتى و إن كانت ( بريئة ) ..!

و حين سألته عن المانع وراء قناعته هذه أجاب كما أجاب غيره و تعلل بأن لديه ظروفاً خاصة تمنعه عن هذا .

أنا بطبيعتي متفائلة و إيجابية , و مؤمنة يقيناً بأن لكل ظرفٍ سيء يحمل بين تفاصيله مشكلة ما لابد من وجود حلولٍ لها  .

أنا لا أتحدث عن ذاك الحُب الـ يبدأ بطهر و يحاولان طرفَيه جاهدين تكريمه بارتباط يليق به فعاندته الظروف !!

أنا أتحدّث عن من يبيّت النيّة بعدم الاقتران و مع هذا يحب …!!

فإن كان في اعتقادك بأن هناك نهايات غير الاقتران فما الفائدة منه حينها ؟ إلا إذا استخدم الحُب للوصول لمآرب أخرى !

و إن كنتَ ترى بأن لا استمرار لهذه الزيجة من وجهة نظر دينية كانت أو فكرية – نتاج تشويه مسبق خلفتها العادات – فتنحى جانباً و اترك الحُب لمن يستحقّ .

الغريب هو أنني حين قلت له ما قلت أعلاه أجاب بأن لا أمانع أن يملك في حياته بعضاً من ذكرياتٍ سعيدة تربطه بمن أحبّ بغض النظر عن فكرة الاقتران هذه – هذا إذا كانت علاقته تُصنّف ضمن إطار الحب – و أحسبُه يقول عنها ( سحقاً لقلبها , لا تهمّني) .

 حديثي هذا ليس عنه لوحده , بل عن الكثيرينَ أمثاله الذين جعلوا من الحُب وسيلة أخرى للترفيه , أو لتحدّي المُجتمع ( سرّاً ) و لفترة قصيرة !

و أصدقكم القول , نحن من دنّسنا الحُب باعتقاداتنا الوهميّة الـ نراها صحيحة في حين أنها ليست كذلك !

الحُب شيء كبير جداً لا يحمله إلا الأطفال و أصحاب القلوب البيضاء الشُجاعة.

………………

أعينُكم في عينيّ المُتعبتَين الآملتَينْ تقولان كلاماً

يُشعرني بالحُبّ و بالصّدقْ

و ها أنتم تبتَعدونَ و أيقى وحديْ

في ليل الثّلجْ , أجالسُ غربة نفسيْ

و أقاسي عبَثَ الزّمن و صمتَ الغربة و الأحزانْ *

 

* للشاعر نفسه

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (6) ???? ????? »

تهنئة

 

هذه المرة ، أدوّن و كلي يقين بأنه لن يكون كبقية الأعياد السابقة.

الجميع بلا استثناء موقنين بأنه لا فرح في غياب عمي الأكبر ( حفظه الله و شفاه و أمد في عمره ) (l)

قلوبنا معه جميعاً ندعوا له ، و قلبي معكم أهنئكم بالعيد

استهلكوا كل فرحٍ تملكونه ، لا تدخروا شيئاً . .

و تأكدوا بأن السعادة لن تنتهي ، و سيبقى لكم الكثير منها مستقبلاً .

كل عامٍ و أنتم مزهوّون بالفرح ، و قلوبكم بالسّعادة ترفرف (f)

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (10) ???? ????? »

هديل الحمام

 

لم أعتقد بأني سأحب طائر الحمام يوماً .
و أنا التي لا تطيق سماع هديله بعدما يحط قريباً من النافذة .
كان هو الطائر الوحيد البارع في إيقاظي من غمرة نومي , و على غرار ذلك كرهته كرهاً جماً , و لا أغلى من النوم عندي شيئاً .
حتى البارحة ….
أصبحتُ أراه الأبيض بين الطيور , الأنقى بينهم , لا أعلم لمَ !!!
و لأنه الطائر المتعهد بـ ( السلام ) فقد يصبح يوماً متعهداً بـ ( الثقافة ) مثلاً , أو ( الوفاء ) , أو ( الحُب ) ربّما .
 
هذيان , قد لا يستحق لأن يكون له مكاناً هنا .

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (8) ???? ????? »

ليت القلوب بلا مشاعر

 

هذه الليلة بالذات لم تبدأ جيداً ..
أشعر بها تتحاملُ عليّ ، و عقارب الساعة الصفراء !
بكيت كثيراً والله ، لسببٍ واحد تكررَ مرتين  ……
و كنت لا أملك قوة و لا صبراً ..
شيءٌ غريبٌ حقاً ، أن تودّع شخصين – وداعاً نهائياً ربما – بأوقاتٍ متتالية ..

شخصين كالبلسم النقيّ في حياتك ،، قريبين كقرب ظلّك منك …
مشاعرُ متضاربة لا أعرف كَهنها شيئاً ..
و لا أعرفُ كيف يمكنني آن أتعامل مع كلّ هذا الحزن النزق الـ يخرب سكوني …!
لا أعرف بعد كيف يمكنني أن أعيد ترتيب نفسي بعد كلّ فوضى لا أتوقعها …!!!!
مرّت عليّ حصصٌ من الارهاق النفسي ..
كنت قوية في اِستبعاد قطار العودة للحياة ، و إعادة ترتيبُ شؤوني الواقعية السّابقة كما كانت عليه ..
كنت ضعيفةً في طرد الحزن ، منغمِسة في وحلِ الكآبة ، لا أريدُ الخروج منه ..
كنت جاهلة ، متجاهلة معنى كلمة (دنيا) و (حياة صعبة) ..
متهاونة عن رؤيتها بعدسةٍ تستحق حجمها المخيف \ المخجل …
بيد أنني أتكئ على مدرسةٍ – هي الجلّاد ذاته – ستناسبني ان أحسنتُ التصرف مع المواقف الـ ستجعلُني فيلسوفة زماني الـ سأطويهِ بين يدي ، و لن تفر منّي عِبرةٌ واحدة ..
أنا قوية ، و سأقدر على ذلك ..

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (2) ???? ????? »

أهي دُنيا بتلعب بينا ..!

شيماء الشايب / القريب منك بعيد

  

لأني ذُقت طعم الخيبة ..!
خيبة الأيام الرّتيبة ..
و لأني أرى الخسارة تقترب منّي مذ قامرت بروحي في الحياة ,
 و لأني الآن حزينة جداً , خائفة جداً .. و متشائمة جداً …!
هذه الليلة أصبح عمري 23 تنهيدة ..
و هذه المرّة ستمرّ بدون احتفال .
بدون رقص , و بدون أغاني ..
بدون (قاتو) يزينه شمعاً بعدد سنين عمري ..
هذه المرّة , بلا أحدٍ حولي , حتى لا يلحظوا حزني ..
فكلّي يقين بأنني لن أتواجد أكثر من جسم بالٍ يحيله العدم ..
 
أنّى لي حرثُ الفرح , و تلك الطفلة في قلبي …. شاخت ..!
تلك الـ تتمنى الكثير الكثير , بعدد رسومات القوس قزح الـ أحدثها إصبعها الصغير ..
كم كانت تتمنى أن تكون غيمة أو ما شابه ,,!
و كم كنت أتمنى أن لم أكن على هيئة إنسان حاصرته الذنوب , أو قطع الحب أنفاسه ..!
أن أكون روحاً بهيئة أخرى ,
كابتسامة طفل مثلاً , أو قطعة حلوى , أو علبة ألوان في يديه ..
و أمنياتي كتلك , و أمنيات اليوم .., سأدسّها في عيني برحمة , أو سأعلّقها تمائم حول عنق الليل ..!
 
كلّ عام , أرجو أن أكُون بخير …
 
 
 حمَاقة أخرى تبتسمُ لها الملائكة , و تَمضي ..!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (18) ???? ????? »

I feel terrible


What should I do if I hate this world and life sucks ?

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

الصفحة التالية »