????? ??? أكتوبر, 2008

ميلادٌ يتسلّق

أول الكلام :
أنا ما أقدر أكون إني حبيبٍ في بعض أحوال
أنا كلّي أجي وإلا أروح بعزّتي كلّي
خذاني لك سؤالٍ في عيونك و الجواب محال
خذاني منك دمعٍ في عيوني ما رضى ذلّي

لـ طلال الرشيد

جسورٌ تستفيق !
بأجراس المنائرِ المُعلّقة !
تدقّ القلُوب ..
تغنّي للحنين ..
ويغني المطر بحزن غيمَة!
نصف قلبٍ ..
ووشاحُ خوفٍ ترتديه!
تعود …..
عارية جداً من السّعادة!
تحمل فوق رأسها حلماً معطوباً تأكل الطير منه…
وتأكل ما تبقّى من ابتسامة!
أنفاس حبّها متقطعة , وأمل معدوم فوق منصّة الحقيقة!
لا ضير !
أملٌ ووهم ..!
كلاهما سيّان , يفصلهما خيطُ فجرٍ كاذب!
تعود ..
بضحكات بالية ..
بذكريات كثيرة مذنبة ,
وتلاوات ملأت المحراب حتى فاض !
للتو غازلها الغضب …
للتو … قامت بالعتب!
أخذها للشمس , للهواء …
أخذها للبكاء …
مخاض فراغ …
وولادة روح جديدة …
تعود ..
مخلّفة وراءها رجلٌ شرقيّ الملامح بقلبٍ جامد !! ..

آخر الكلام :
ربما أفضلُ ما يمكننا أنّ نفعله بعد الحب ألا نقف على أطرافِ أصابعنا نتأمل الراحلين مثل حيوانات النمس العصبية ، بل يجدرُ بنا أن نركض في الإتجاه المعاكسِ تماماً , فالجهات لم تُخلق أربعاً لوجه العبث !

لـ محمد علوان

نُشرت بتاريخ اليوم في صحيفة الرّأي الكويتيّة

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (6) ???? ????? »

سأتذكرها جيداً

كبداية لم تكن في الحسبان - بالنسبة لي – بين أكوام الصحف , المباعة منها و المعلّقة ..

سأكون هناك , بزاوية إسبوعية في صحيفة الراي الكويتيّة .

الزاوية تحمل اسم ( خفايا ) الـ اخترته بإشارة من العصفورة , و كنت أثق في ذوقها كثيراً   :pp:

أما الصحيفة فلم تتدخر جهداً في ترحيبها بي لقدومي الأول .

الشكر لهم كثيراً و آمل أن لا أخيب ظنهم فيّ و قلمي ..

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (7) ???? ????? »

طوق الطهارة

 

كعادة “محمد علوان” و حزنه المرتب بعناية فائقة بين صفحاتٍ بيضاء كتابوتٍ يجهل عنوانه !

و كعادتي أنا في اِلتهام حزنه بطريقة عشوائية شرهة , أزيح له مكاناً يكفيه و يكفيني معه !

“محمد علوان” , ذاك الرجل الذي أكاد أقسم بأنه قد عاش حياتي قبل أن أولد , ليترجم حزني بلا أدنى مبالغة , و لا حتّى تجاهل بقدر ذرة لفصلٍ صغير !!

ذاك الحزن الـ يشبهني كثيراً , كثيراً جداً !

حتّى أنني لا ألبث قراءة سطرين أو يزيد فأغلق الكتاب على مصراعيه لأتنفس الأكسجين قبل نفاذه !!

أنهيت الرواية اليوم , و أتذكر جيداً أنني منذ أغلقتها و أنا مبتسمة , أستمع لأغاني “الراب” و أرقص مستمتعة بها !!

نهاية ”حسان” كانت مرضية لي بنسبة كبيرة , و هذا ما دفعني للاحتفال على طريقتي الخاصّة !

أو لأنني أردتها يوماً/دوماً و لم أستطع , لم أكن قادرة على المضيّ قدماً و اختراق حاجز الجرأة لأفعل ما فعل !! …

على أي حال , ستكون بمثابة الدواء الجيد لذوي القلوب المعطوبة ” أمثالي ” !

* قانون الحب كان يستحق مغامرة مثل هذه لتغييره , ليس الحب نفسه , و لكنها الطريقة التي أفعله بها لا تجدي !
لا تجدي شيئاً على الإطلاق !
نحتاج أحياناً إلى عشاق كومبارس يؤدون أدوار الحب الخطيرة بدلاً منّا !!!

* لماذا أصبحت احتمالاتي معك محشوة بالألم ؟ أنت الذي كنت حنوناً علي أكثر من جفن بعين , أصبح حضورك تغلب عليه المخاوف السيئة , و الهواجس الرديئة , من فعل هذا ؟

أأنت ؟ أم ظروفنا التي انحرفت فجأة من حيث لم نحتسب !؟

* لا تحلم بي مرة أخرى , لا تلوّث خيالك الكوثري بإمرأة تافهة مثلي , أنت جميل , و ليس عندي ما ألبسه لأحلامك ؟!!

 

الجمعة

10October . 08

5:15 am

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (2) ???? ????? »

ما تخبّر حدَا !

  • أن أحبك ، يعني أنّ القدر قد وصف لي الدواء الأغلى ثمنا .
  • أعلم جيداً بأنك ما تفتأ تساعد ذاك و تضمّد جرح آخر !
    تحيي آخرين بقبضة يديك قد بلغوا القوسين أو أدنى من لفظهم أرواحهم !
    و أنا هناك قابعة , أنتظر قبلة الحياة الـ تمنحني ديمومة السعادة بين راحتيك !
    بين ذراعيك , أتوسدهما و أبلغ أحضانك ..

    أيعقل أن تصل سخرية القدر إلى هذا الحد !
    أن أحب طبيباً لا يملك دواءً لعلّتي !
    أن أموت مختنقة !!
    و أنبوبة الأكسجين يحملها فوق ظهره ولا يعلم عنها شيئاً !
    جيوبه مليئة بالكبسولات المسكّنة ، و رائحة كبدي قد بلغت أقصاها منها !
    جرحي بدأ يغور في منتصف قلبي ، و أخشى أنه لا يحتاج إلاّ البتر !! …

    ??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (7) ???? ????? »

    تنهيدَة

     

    أحبك ..
    فوق قُدرتي على اِحتمال غيَابك ..
    أشتَاقك ..
    فوقَ كلّ وجعٍ و تنهيدَة ! ..
    أتنفسك .. و حُروف اِسمك ..
    و أراكَ فيّ , و أعيُن كلّ البشر القابعينَ أمامي كَأباجوراتٍ مُعطّلة ! ..

    يا مَن يملكُ جهَاز التّحكم بحياتي عَن بُعد ! ..
    أصبحتُ أراكَ وراء كلّ ما يحدثُ لي !
    و أصبحتَ السّبب الوحيد الـ أعيشُ عليهِ من أجله ! …

    ??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (6) ???? ????? »

    عيدٌ سعيد ” للطيّبين أمثالكم “

    كتكبيرات مسجد حيّنا القريب !..

    كرائحة بخور أبي ,, و عطر أمي …

    كنقش الحناء في يدي جدتي ..

    كبقايا الشوكولا حول فم أختي الصغيرة ! ..

    كفرحة أخي الصغير في مضايقة الفتيات بالمفرقعات النارية ! ..

    كالشرائط المعلقة في شعرهن !.. و بعض المال الـ جمعنه في حقائبهن الصغيرة ..

    كالبالونات الحمراء الـ طارت بعيداً في السماء !..

    كصوت محمد عبده , و " من العايدين " تصدحُ عالياً ! ..

    كالضحكات , و القبلات .. و الأغاني , و الرقصات ..! "كان عيدي" !

    * كُلّ عامٍ و قلوبكم بالفرحِ عامرة (l)

    ??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (10) ???? ????? »