ميلادٌ يتسلّق
لـ طلال الرشيد
جسورٌ تستفيق !
بأجراس المنائرِ المُعلّقة !
تدقّ القلُوب ..
تغنّي للحنين ..
ويغني المطر بحزن غيمَة!
نصف قلبٍ ..
ووشاحُ خوفٍ ترتديه!
تعود …..
عارية جداً من السّعادة!
تحمل فوق رأسها حلماً معطوباً تأكل الطير منه…
وتأكل ما تبقّى من ابتسامة!
أنفاس حبّها متقطعة , وأمل معدوم فوق منصّة الحقيقة!
لا ضير !
أملٌ ووهم ..!
كلاهما سيّان , يفصلهما خيطُ فجرٍ كاذب!
تعود ..
بضحكات بالية ..
بذكريات كثيرة مذنبة ,
وتلاوات ملأت المحراب حتى فاض !
للتو غازلها الغضب …
للتو … قامت بالعتب!
أخذها للشمس , للهواء …
أخذها للبكاء …
مخاض فراغ …
وولادة روح جديدة …
تعود ..
مخلّفة وراءها رجلٌ شرقيّ الملامح بقلبٍ جامد !! ..
آخر الكلام :
ربما أفضلُ ما يمكننا أنّ نفعله بعد الحب ألا نقف على أطرافِ أصابعنا نتأمل الراحلين مثل حيوانات النمس العصبية ، بل يجدرُ بنا أن نركض في الإتجاه المعاكسِ تماماً , فالجهات لم تُخلق أربعاً لوجه العبث !
لـ محمد علوان
نُشرت بتاريخ اليوم في صحيفة الرّأي الكويتيّة
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • ????????? (6) • ???? ????? »


