????? ??? نوفمبر, 2008

شهر نوفمبر .. المجنون

 

لِتعلم كيف هو حجم حبّي , الـ عجنه القَدر داخِل ماعُون أيّامك !!.. أُنظُر لِعينيكْ …..  

 بوسني / عبدالهادي حسين

* ما زلتُ أحترقُ كَالسجائر !!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

تحت المُسمّى .. فقط !!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

19 Nov

لا زالت تَرسمُ لي ملامحَ من نُور ! ..

تسحب أنفاساً من الماضي , و تركنها هُنا ..

قريباً جداً ..

نعلّق ذكرياتنا , نحفظها جيداً ..

لأننا نعلم كثيراً أنها ستعودُ يوماً , كهذا مثلاً : )

 

ليتني أستخدم الفَرح كمَا يجب !!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (8) ???? ????? »

قبل القَليلْ … بقَليلْ !

عند الصّرخة الأولى , و تكبيرة !
قطفْتَني ذاتَ حلم من منصّة فوضى عاتية !
خبأتني – و هُم في زُمرةٍ ساهون – نطفة في شرايين صدرك …
حملتني لكتفِ السّماء …
هُناك …
حيث القلّة يعرفون ما نحنُ بصددهِ ذاهبون !
و يعرقُون !!!
خلقتني معجزَة , بأصابع عذراء لا تفـــقهُ شيئاً !
و تنفستني آية الله الحسنى ,
تلوتني !
و رتلتني كمَا المَطر !
****
قبل الموتِ بقليل …
استسقي رُوحي .
و خذني إليكَ , بين ذراعيكَ حيث كنتُ حلماً ..
أتوسّد جفناك ,
و أبلغهُما حتّى النهاية ,
هما عيناكَ أبصرتهما ذات يوم و أدركت الحقيقة !!…
لحدي كفّيك , و قبري فيكَ لا أهابه …
****
قبلَ أن يبدأ القليل , و ينضَب !
ستارٌ واحد قريبٌ من أن أولّي الدُبر عرجاء المبسم !
اغسلني بالدّمع , و أنا أغرغِر بقايا حُلم , و ذاكرَة …
و رتّل الفقدَ ترتيلا …!
عانقني بمِلىء حبّك , و ادنُو …
لأكون بينَ البين , و تردد على مسمعٍ منّي و نبض ! :
أنتِ لي صَغيرتي , إلى الأبد ….
و أموتُ شهيدة !…

 

نُشرت بتاريخ اليوم في صحيفَة الرّأي الكويتيّة

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

من الجنّة

  * ( كانَت الملائكَة تختبئُ في عينَيك , صدّقني )

 

و حينَ تهمس في أذني بـ اِسمي , "أحبّه"

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (1) ???? ????? »

خارج التغطية لـ فترَة ..!

 

عاشقَين ..

يمارسان جنونهُما تحت أنفاس المطر ..

يهربان من مقصّ الرقيب و ضحكاتهما تملأ الفضاء الـ يحتضنهما ..

يجوبان الشوارع الخالية ..

و يعيقان حركة السير بـ لمسة , نظرة و قبلة مسروقة !..

لا أحد يعلمُ عن شغبهما إلا هُما !..

* ويغنيّان …!!

تفضحهُما رائحةُ المطر , كرائحة عطرهِ في يديهَا و على صدرِها !..

لا شيءَ يُضاهي فرحتهما ببعضهما و هُما سويّاً يتحدّون العالمَ بأسره :’)

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »