????? ??? مارس, 2009

Whatever ..!

حُلم , مَلقى , و أنت …!

و شوكولا – مارس – ذائبة , تشبه دموعي حينما مسّت ظهرك …!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? التعليقات مغلقة ???? ????? »

هلوسة صباحيّة ..!

 

في البحر أسماك …

هُناك , تلك السمكة لها عينان …

تبكي , بدموعٍ تُشبه البحر …!!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »

الشوارع العارية

 

للكاتب / فاسكو براتوليني

ترجمة / إدوارد الخرّاط

 

حكاية (فاليريو) و أصدقاؤه الـ يقطنون في حيّ من أحياء إيطاليا الفقيرة , بشوارعه الدافئة / العاريَة ..

في البداية لم تفز بإعجابي قط , فهو يتطرق كثيراً إلى مواقف يومية رتيبة لا تضفي على الرواية شيئاً .

 وصفه للمكان الـ يحيط به أو يمر بجواره , كان يصفه بمبالغة كبيرة تبعث الملل حتّى و إن كان الوصف يساعد على محاولة العيش وسط الحدث !

الترجمة جيدة إلى حدّ ما , و اللغة فيها معقولة لا تكلّف فيها .

أما القصة فلا أعلم أي جزءٍ أثر فيّ و جعلني أتعايش معهم بشخصياتهم المختلفة و أحبّهم لأُنهي الجزء الكبير منها في وقتٍ قصير !!

بعضٌ مما ترك في نبضي شيئاً :

مرّت سنتان , و جاء دوري أن أخبط على نافذة (ماريزا) , فتأتي على أطراف أصابعها لتفتح الباب و تأخذني إلى سريرها الضيق , و ننام !

فماً إلى فم , نحاول أن نكتم شهقات حبنا , و لكن هذه القربى الحميمة التي كنا ننتهكها أخذت توغر صدري عليها بالتدريج بدلاً من أن تقوي حبي , و أصبح عشقنا عادة !

كانت (ماريزا) دائماً طيعة و ما زالت عزيزة علي , لكن الأسس التي ظننت أنني أبني عليها حبي كانت تتفتت و تنهار , لم يعد لديها سرّ تكشف لي عنه , و لأنها منحتني نفسها بتهور و في غير حيطة – جسداً و روحاً – كنت أخادع نفسي فأزعم أنني أحبها , و لكن سرّها انجاب و أصبح مجرد تكرار الأمر كله شيئاً مملاً ..!

لم أكن قد أعطيتها من نفسي شيئاً , و لم أقاسمها أبداً ذلك التجاوب العميق الذي لا يعبر عنه : الحب المتبادل , و بلغت النقطة التي كنت فيها أرى حبها مشهداً كئيباً لا يمسّتي , إلا إذا دفعني شبقي إلى المسرح…!

أبي هو الذي وضع يدي على موضع الصعوبة , كانت ذراعه على كتفي و ذراعه الأخرى على قاعدة الشبّاك , و فسر لي أبي الأمر , و هو العامل العادي البسيط :

بالتأكيد أنت كنت تحب (أولجا) , و منذ أن مضت و أنت تقاسي عذاب الجحيم , و لكن العذاب الذي قاسيته لوحدك في ركنٍ منزو , هو الشيء الذي كنت تحتاج إليه بالضبط . فأنت كنت قد أصبحت مغروراً بادئ الأمر , أليس كذلك ؟

ما إن لبست البنطال الطويل حتى وجدت لنفسك فتاة عطفوة محبّة أعطتك ما تريد , و أنت ..! ماذا تفعل ..؟ دست على مشاعرها كما لو كنت عاهراً أو عجوزاً من شارع روزا .

أنت اشتغلت في المصنع بشكل لا بأس به لإنك قادر على ذلك , و لكن الشيء الذي كان يهمك حقاً هو أن تصل إلى آخر الأسبوع و تأخذ الظرف و تقبض , و نفسك كبرت جداً , الله أعلم لمَ ..؟

الحقيقة أن كلّ شيء كان يمضي على خير ما يكون , ثم تحب (أولجا) و كنت مخلصاً هذه المرّة , أنا واثق , لكنك كنت تتصرف بنفس الغرور , و ربما كان ذلك هو الذي لم يمكنك أن تجعلها تقف إلى جانبك و تتمسك بك …!

 

 

أنهيتها هذا المساء في الساعة 6:5 في السيارة , حينما كنت عائدة من مكان أعرفه جيداً

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (2) ???? ????? »

قبل أن تنقشع مع الظلام ..!

 

أخبارك إيه / مايا نصري

,,

بي شوقٌ في عظامي يشبه الإحساس بالخوف , ذاك الـ كما لو كنتُ أعرف أن رصاصة ما توشك أن تصيبَني …!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

رسالة حنين …!

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (1) ???? ????? »

حمّى الكُتب

 

البارحة , خرجت من البيت بقائمة من الكتب أنوي شرائها تصل لأقدامي !

و عدت إليه بمجموعة لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة

تلك هي ضريبة (تأجيل عمل اليوم إلى الإسبوع القادم) !!

كان قد بقي على إغلاق (معرض الرياض للكتاب ) يومين فقط !!..

كُلما صحت بالبائع عن كتاب ما , يغنّي لي ( خلص / انتهى / ما عندنا ) و انتقل خائبة للدار الـ يليه ..!

و أنا بطبيعة الحال لا أحب قضاء وقتي في التصفح أو محاولة دق ناقوس الحظ و شراء كتب لم أسمع بها مسبقاً :علك:

أكثر ما يصليني إحباطاً هو أن الكتب التي لم أجدها العام السابق , لم أجدها هذا العام أيضاً ..

(حكاية الصبي الذي رأى النوم لـ عدّي الحربش  – البؤساء لـ فيكتور هيجو – تلك العتمة الباهرة لـ الطاهر بن جلون – حقيقة الموت في نظر الديانات لـ بوساحة أحمد -   الخبز الحافي لـ محمد شكري- آنا كارنين - باولا )

و غيرها الكثير الكثير الـ لم أحصل عليها : (

على كُلٍّ … قائمتي هذا العام بعيدة قليلاً عن الرواية , كان معظمها عن الفلسفة – سير ذاتية – حكم في قوالب شعرية – و كتب تهتم بالمجال النفسي / الاجتماعي لحياة الانسان ) ..!

و على أي حال , فلم أستطع أن أحصل على نصفها حتّى !!

اممم , وقعت يداي على رواية لواسيني الأعرج تحمل اسم (ضمير الغائب) لم أعرف بعد كيفية اسلوب واسيني الأعرج في الكتابة لذا أخذتها بشهادة من البائع و في حال أعجبت بها سأقتني  أغلب رواياته بالتأكيد .

أما البقية فكانت مؤلفات علي الوردي ( وعاظ السلاطين – مهزلة العقل البشري – خوارق اللاشعور )

و كتاب الآلهة تفشل دائماً لـ إدوارد سعيد , فقط -_-

,,,,,

أما أطفالي الصغار  (ll)

فقد أخذت لهم بعض المجموعات القصصية الهادفة .

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (0) ???? ????? »

لم أعُد تلك الطّفلة ..!

كتبتلّك / دينا حايك


 
 
لن تصدق أنني منذ اليوم بدأت في الخطة العلاجية الطويلة للشفاء منك ..
أثق كثيراً بقدرتك على البقاء في أعماق جوفي , و كثرتك حدّ الذوبان في أقاصي خلايا دمي بألوانها !
و أعرف , أعرف جيداً بأن ما من شيء في الحياة يستحق أن ألقي نظرة عليه بعد رحيلك !
و لكنني مضطرة لأن أقوم بركلك خارج أسوار عقلي , قبل أن تفكر في ذلك حتى  ….!
سأكُون كما أردتَ أن أكون يوماً …!
سأحاول أن لا تهمّني كثيراً كي أعود لي ..
و أحاول أن أملأ قلبي بتوافه الأمور كي يضيق بك و يجبرك على المبيت خارجه عارياً من أحاسيسك ..
سأحاول أن أقوم بتفسير أي كلمة تخرج من فمك بالمعنى الذي أريد , كي أكرهك بتصريحٍ أخير مني !
و سيكون الشيطان بجانبي في أقوى نشاطاته على الصعيد التخريبي , في أقوى تحدٍ معي إن أراد أن يكسب !
سأنظم المواعيد المنظمة لعقلي اللاواعي و ألقنّه دروساً في تشويه ملامح أخلاقياتك .
و سأقوم بتجهيز حقائبك و ملأها بذكرياتي الـ كانت معك لألقيها من النافذة عالياً ..
كل متعلقاتك الـ أملكها سأحرقها , أو ألقيها في القمامة الكبيرة المجاورة لبيتنا لتكون مرتعاً لقطط الحيّ !
و أقولها الآن بفمٍ ممتلئ ,,
نعم ,,, ستعود لي ..
لكنني حينها سأكون مع آخر يستحقني هذه المرّة ! 

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (6) ???? ????? »