Whatever ..!

حُلم , مَلقى , و أنت …!
و شوكولا – مارس – ذائبة , تشبه دموعي حينما مسّت ظهرك …!
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • التعليقات مغلقة • ???? ????? »

حُلم , مَلقى , و أنت …!
و شوكولا – مارس – ذائبة , تشبه دموعي حينما مسّت ظهرك …!
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • التعليقات مغلقة • ???? ????? »

في البحر أسماك …
هُناك , تلك السمكة لها عينان …
تبكي , بدموعٍ تُشبه البحر …!!
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • ????????? (4) • ???? ????? »

للكاتب / فاسكو براتوليني
ترجمة / إدوارد الخرّاط
حكاية (فاليريو) و أصدقاؤه الـ يقطنون في حيّ من أحياء إيطاليا الفقيرة , بشوارعه الدافئة / العاريَة ..
—
في البداية لم تفز بإعجابي قط , فهو يتطرق كثيراً إلى مواقف يومية رتيبة لا تضفي على الرواية شيئاً .
وصفه للمكان الـ يحيط به أو يمر بجواره , كان يصفه بمبالغة كبيرة تبعث الملل حتّى و إن كان الوصف يساعد على محاولة العيش وسط الحدث !
الترجمة جيدة إلى حدّ ما , و اللغة فيها معقولة لا تكلّف فيها .
أما القصة فلا أعلم أي جزءٍ أثر فيّ و جعلني أتعايش معهم بشخصياتهم المختلفة و أحبّهم لأُنهي الجزء الكبير منها في وقتٍ قصير !!
بعضٌ مما ترك في نبضي شيئاً :
مرّت سنتان , و جاء دوري أن أخبط على نافذة (ماريزا) , فتأتي على أطراف أصابعها لتفتح الباب و تأخذني إلى سريرها الضيق , و ننام !
فماً إلى فم , نحاول أن نكتم شهقات حبنا , و لكن هذه القربى الحميمة التي كنا ننتهكها أخذت توغر صدري عليها بالتدريج بدلاً من أن تقوي حبي , و أصبح عشقنا عادة !
كانت (ماريزا) دائماً طيعة و ما زالت عزيزة علي , لكن الأسس التي ظننت أنني أبني عليها حبي كانت تتفتت و تنهار , لم يعد لديها سرّ تكشف لي عنه , و لأنها منحتني نفسها بتهور و في غير حيطة – جسداً و روحاً – كنت أخادع نفسي فأزعم أنني أحبها , و لكن سرّها انجاب و أصبح مجرد تكرار الأمر كله شيئاً مملاً ..!
لم أكن قد أعطيتها من نفسي شيئاً , و لم أقاسمها أبداً ذلك التجاوب العميق الذي لا يعبر عنه : الحب المتبادل , و بلغت النقطة التي كنت فيها أرى حبها مشهداً كئيباً لا يمسّتي , إلا إذا دفعني شبقي إلى المسرح…!
—
أبي هو الذي وضع يدي على موضع الصعوبة , كانت ذراعه على كتفي و ذراعه الأخرى على قاعدة الشبّاك , و فسر لي أبي الأمر , و هو العامل العادي البسيط :
بالتأكيد أنت كنت تحب (أولجا) , و منذ أن مضت و أنت تقاسي عذاب الجحيم , و لكن العذاب الذي قاسيته لوحدك في ركنٍ منزو , هو الشيء الذي كنت تحتاج إليه بالضبط . فأنت كنت قد أصبحت مغروراً بادئ الأمر , أليس كذلك ؟
ما إن لبست البنطال الطويل حتى وجدت لنفسك فتاة عطفوة محبّة أعطتك ما تريد , و أنت ..! ماذا تفعل ..؟ دست على مشاعرها كما لو كنت عاهراً أو عجوزاً من شارع روزا .
أنت اشتغلت في المصنع بشكل لا بأس به لإنك قادر على ذلك , و لكن الشيء الذي كان يهمك حقاً هو أن تصل إلى آخر الأسبوع و تأخذ الظرف و تقبض , و نفسك كبرت جداً , الله أعلم لمَ ..؟
الحقيقة أن كلّ شيء كان يمضي على خير ما يكون , ثم تحب (أولجا) و كنت مخلصاً هذه المرّة , أنا واثق , لكنك كنت تتصرف بنفس الغرور , و ربما كان ذلك هو الذي لم يمكنك أن تجعلها تقف إلى جانبك و تتمسك بك …!
أنهيتها هذا المساء في الساعة 6:5 في السيارة , حينما كنت عائدة من مكان أعرفه جيداً
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • ????????? (2) • ???? ????? »

,,
بي شوقٌ في عظامي يشبه الإحساس بالخوف , ذاك الـ كما لو كنتُ أعرف أن رصاصة ما توشك أن تصيبَني …!
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • ????????? (0) • ???? ????? »
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • ????????? (1) • ???? ????? »
البارحة , خرجت من البيت بقائمة من الكتب أنوي شرائها تصل لأقدامي !
و عدت إليه بمجموعة لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة
تلك هي ضريبة (تأجيل عمل اليوم إلى الإسبوع القادم) !!
كان قد بقي على إغلاق (معرض الرياض للكتاب ) يومين فقط !!..
كُلما صحت بالبائع عن كتاب ما , يغنّي لي ( خلص / انتهى / ما عندنا ) و انتقل خائبة للدار الـ يليه ..!
و أنا بطبيعة الحال لا أحب قضاء وقتي في التصفح أو محاولة دق ناقوس الحظ و شراء كتب لم أسمع بها مسبقاً :علك:
أكثر ما يصليني إحباطاً هو أن الكتب التي لم أجدها العام السابق , لم أجدها هذا العام أيضاً ..
(حكاية الصبي الذي رأى النوم لـ عدّي الحربش – البؤساء لـ فيكتور هيجو – تلك العتمة الباهرة لـ الطاهر بن جلون – حقيقة الموت في نظر الديانات لـ بوساحة أحمد - الخبز الحافي لـ محمد شكري- آنا كارنين - باولا )
و غيرها الكثير الكثير الـ لم أحصل عليها : (
على كُلٍّ … قائمتي هذا العام بعيدة قليلاً عن الرواية , كان معظمها عن الفلسفة – سير ذاتية – حكم في قوالب شعرية – و كتب تهتم بالمجال النفسي / الاجتماعي لحياة الانسان ) ..!
و على أي حال , فلم أستطع أن أحصل على نصفها حتّى !!
اممم , وقعت يداي على رواية لواسيني الأعرج تحمل اسم (ضمير الغائب) لم أعرف بعد كيفية اسلوب واسيني الأعرج في الكتابة لذا أخذتها بشهادة من البائع و في حال أعجبت بها سأقتني أغلب رواياته بالتأكيد .
أما البقية فكانت مؤلفات علي الوردي ( وعاظ السلاطين – مهزلة العقل البشري – خوارق اللاشعور )
و كتاب الآلهة تفشل دائماً لـ إدوارد سعيد , فقط -_-
,,,,,
أما أطفالي الصغار (ll)
فقد أخذت لهم بعض المجموعات القصصية الهادفة .
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • ????????? (0) • ???? ????? »
??? ?????? نُّونْ • ?????? ?????? • ????????? (6) • ???? ????? »