????? ??? فبراير, 2010

عَطبْ

 

إلى الإنتظار الذي تخطّاني .. و ذهب ……
إلى محطة الأحلام ..
بعدما أيقنت أن لا قطار فيها ، و لا مقاعد ..
…..
[ع] ـلمني غيابك يا حبيبي البكاء ،
همسُك الغائب جعلني أكفرُ بالأمان ، عداك ..
صقلني طيناً آخر ، و أحالني فتات حلم معطوب  ..
نفسه التاريخ ،
حين أمسيت و في قلبي ندبة ، كانت من قبل جرح ..
…..
[د]اخلي ركام ماضٍ قريبْ ، يحثّني السقوط ..
يحلمُ بالعودة ..
ذاك هو ، بقايا فتات ، لنفسه الحُلم المعطوب ..
و لا يعلم بعد أنه لم يكن ثمة ظلّ ..
لم يكن ثمة نقطة ارتكاز ..
لا يدري أنه منفيّ .. إلى اللا شعور ..
اللا نهائية …
إلى الموت .. الأعزب …
مرعبٌ هو المنفى ، حيث العتمة ..
حيث الأعين الكفيفة ، و الآذان الصّماء ..
حيث الأقلام جافة هناك ، و الأوراق صفراء ..
حيث لا رسائل تُكتبْ ، و لا تقرأ أخرى …
هكذا أحلامنا ، تشبه قلوبنا ..
طيور .. بأجنحة مكسورة ….
…..
* آخر أحلامي … آن تقدر على قراءة ما كتبت ، كما كتبت …….

 

زاوية ( نون ) العدد ٢٤٠ من شهر فبراير سنة ٢٠١٠

??? ?????? نُّونْ ?????? ?????? ????????? (4) ???? ????? »