عَطبْ
إلى الإنتظار الذي تخطّاني .. و ذهب ……
إلى محطة الأحلام ..
بعدما أيقنت أن لا قطار فيها ، و لا مقاعد ..
…..
[ع] ـلمني غيابك يا حبيبي البكاء ،
همسُك الغائب جعلني أكفرُ بالأمان ، عداك ..
صقلني طيناً آخر ، و أحالني فتات حلم معطوب ..
نفسه التاريخ ،
حين أمسيت و في قلبي ندبة ، كانت من قبل جرح ..
…..
[د]اخلي ركام ماضٍ قريبْ ، يحثّني السقوط ..
يحلمُ بالعودة ..
ذاك هو ، بقايا فتات ، لنفسه الحُلم المعطوب ..
و لا يعلم بعد أنه لم يكن ثمة ظلّ ..
لم يكن ثمة نقطة ارتكاز ..
لا يدري أنه منفيّ .. إلى اللا شعور ..
اللا نهائية …
إلى الموت .. الأعزب …
مرعبٌ هو المنفى ، حيث العتمة ..
حيث الأعين الكفيفة ، و الآذان الصّماء ..
حيث الأقلام جافة هناك ، و الأوراق صفراء ..
حيث لا رسائل تُكتبْ ، و لا تقرأ أخرى …
هكذا أحلامنا ، تشبه قلوبنا ..
طيور .. بأجنحة مكسورة ….
…..
* آخر أحلامي … آن تقدر على قراءة ما كتبت ، كما كتبت …….
زاوية ( نون ) العدد ٢٤٠ من شهر فبراير سنة ٢٠١٠
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • اكتب تعليق »
.. هدّولا .. قال:
(l)
كتبْتِي ..
وخلّفتِ أعيناً تفيض من الدّمع ..
كم انتِ رائِعةٌ يا نون
الجمعة, 19 فبراير 2010 @ 4:52م
نُّونْ قال:
هدّولا
دعيها , و لا تكثري عليها التحسّفا ..
فـ بها نثق بقدرتنا على المضيّ قدماً في طريق الحياة ..
نقيّة يا هدّولا (f)
الجمعة, 19 فبراير 2010 @ 5:46م
ريان الوابلي قال:
فـ سبحآن من خلق في عينيكِ روح التبصر بمَ حولك
وسبحان من خلق في احساسكِ روحآ تكتب مارأته عينآك .,
مدهشة
وأكثر يانورة
اغرق كثيرآ
الثلاثاء, 23 فبراير 2010 @ 6:34ص
نُّونْ قال:
ريان الوابلي
حضورك يشي بالفرح يا ريّان (f)
كُن هنا , دائماً
الأحد, 7 مارس 2010 @ 8:35م