وجهٌ آخرَ لـ طيْن

ها أنت ذا , عُدت أدراجك ..!!!
فـ لقدميك العادة على التقدّم ( رجوعاً )
قُل لي بربّك ما الدّافع ؟
أ لأنك أمسيت نظيفاُ من كلّ عشقٍ سابق ؟
أم لأن الإحدى عشر رقماً المسجّلين في هاتفك , باتوا بقايا طيشٍ .. و ذاكرة ؟
هل لأنك افتقدت ذوقي البسيط في ثيابك ؟ .. و نوع ( الجلّ ) الـ تستخدمه لتَصفيف شعرك ؟
افتقدت روحي الـ تشبه الظلّ ؟ الملتفة حولك ؟
شمسي التي أضحت غائبة , و ظهرت ثانية من مغربها ..
و لا يقدرُ ( مشخل ) حنينكَ حجب وجهها اللاّمع !..
أم صورتي الوحيدة المحترق أحَد زواياها إثر إهمالك , و أعقاب سجائرك النتنة !
ظهرت من حيثُ لا تعلم الخادمة في الوقت الذي كانت تكنسُ فيه ما تبقى من فتات بسكويت تحبّه , و بعض غبار !
و لأنها أمينة ( بغباء ) وضعتها فوق الخزانة الصّغيرة المجاورة لسريرك !
و لأنك لا تريد هذا , ألحقت بها ألف لعنة في كلّ مرة ترانا فيها ( صورتي و الخادمة )
لا شيءَ يغري على الإطلاق , كي تعودَ لي .!
لم أكن يوماً مصدر إلهام لإحدى قصائدك الـ تفتقد وزنها ..
و التي في كلّ مرة تمتدح نفسك فيها , أتمتم خفية ( يلّه , يا بَخت الغرُور فيه ) و ابتسم ..
لم أكن يوماً صوتاً ملائكياً يجذبك , أو تحبّ الاستماع إليه !
و حين أغني : حبيبي بدّو الأمر ,, و الأمر بعيد
و السماء عالية ,, ما بتطالا الإيد
يصيبك سعالٌ حاد , و تحاول التنصّل بنحنحةٍ نشازيّةٍ مرعبة ..
لم أكن يوماً متصدرة قائمة أولوياتك ..
فـ قل لي بربّك .. لمَ عُدت إذاً …؟؟
زاوية (نون) العدد ٢٤٢ من شهر مارس سنة ٢٠١٠
كتب بواسطة نُّونْ • الرابط الثابت • اكتب تعليق »
may قال:
يب يب .. هذي نورتي المبدعه (f) (ll)
الإثنين, 8 مارس 2010 @ 6:54ص
نُّونْ قال:
may
ريحتك حلوة , شو حاطة ؟؟
أحبك (ll)
الإثنين, 8 مارس 2010 @ 7:06ص
عبدالرحمن قال:
تبدو كثورة وانتقام شديد في وجه نادمٍ وعائد
يستحق هذه الكلمات الجارحة و(التهكمية) التي تلذع حنينه وتحبط شوقه
(أم لأنك أمسيت نظيفاُ من كلّ عشقٍ سابق ؟)
كأني أسمع وترية البعد تُعزف بعد هذه الكلمات ..
فلا عودة .. ولا رجعة بعدها ..
نصٌ جميل وراقي وشاعري ويطرب التائهين
شكراً نون ..
الثلاثاء, 23 مارس 2010 @ 7:35م
نُّونْ قال:
عبدالرحمن
كـ رقي وجودك , و جمال تعقيبك ..
شكراً لهذا (f)
الأربعاء, 7 أبريل 2010 @ 9:40ص