تفَاصيلي الصّغيرة

أنا نُور الله , وَ ( نُونُو ) أبي و ( نورَةُ ) تَوأم رُوحي , و ( نُونَة ) صديقتي و أختِي التي لَم تلِدها أمي ..
و فِي الحَقيقَة , اِسمي ( نُورة ) تيمُناً بجدّتي لأبي , و هَذا أولُ ذَنبٍ أرضَعه من ثَدي العَاداتْ .
و أعتَقدُ بأنَني سَأبدأُ بِها كمَا بَدأتْ بِي , و سَأصرُخ نكايةً بهَا و بكُل مُؤيدِيها – مِن مَن يقدّسها كـ دين و يرَون الخرُوج عَنها كُفرٌ لا تَوبةَ له – أولئكَ السُذّج و المعتُوهين و مُؤجرِي العُقُول ( أكرره العَاداتْ , و أكرَهُها , و أكرَهُها كبيرَة ) و لَن أمَل !
هَل يجبُ عَليّ أن أبدأ بهَكذا شُعور ! .. حسنٌ لا يَهم !! ..
ولدتُ في العَاشر مِن إبريل / نيسَان , و بُرجي الحَمل و لا أضعَف مِنه .

أحُب أبِي و أمّي قطعَتيّ الجنّة المدسُوستَين في قَلبي .
أحُب أخواتيَ الأربَعة و أخوَيّ الأصغرُ منّي جميعُهم .
أعشَقُ الأطفالَ كَثيراً ( أمانُ الدّنيا و نَعيمها ) و لديّ فائضٌ أموميٌ كبير .
أعشَقُ الحفَلات , و أقدّسُ المفَاجئات .

أكرَهُ المَوز و عَصيرِ الفَواكه المُشكّلة و المَانجُو ,
أكرَهُ أستَاذة عِلم ( الأسَاليب الكميّة ) و أكرَه كثيراً المدعوّة هيا .
أكرَهُ المتملّقات / المُتصنّعات / ( المَصلَحجيّات ) و مَاركة BURBERRY .
أكرَهُ الخيَانة ,
أكرَهُ الحُب الـ تَشوبُه حمّى الظُروف و سَرطان التشَاؤم , و أكرَهُ الصُّدف الـ تَقود لهَكذا حُب .
و إن وقَع و أحبَبَت , فَأنا أُحبّ بكُل مَا أملك .

أحُب (الشّكشُوكة) المَمنوعَة عنّي لظرفٍ صحّي -_-
أحُب أحلَام مستغَانمي و أدُونيس و محمّد حسَن علوَان .
أحُب الكُوكيز و المَارس و قهوَة المُوكا السّاخنة و الـ Hut chocolate .
و الأهَم , أحُب فَيروز كثيراً , و لا أتخيل صباحاً لي يولد دون أن أستمع لصوتها .
أحب الإستماع لـ  Celine Dion / Josh Groban / Sting / ماجدة الرّومي / عبدالكَريم عبدالقَادر / راشد الماجد / يارا / إليسا / أصالة
و أحب كثيراً عزف ياسر خليفة و Yanni

قِيلَ بأننّي غَامضَة لِدرجَة الإنغلَاق , و قِيل بأننّي مغرُورة للدرجَةِ نَفسِها , و مَن يقتربُ منّي جَيداً يكتشفُ العكسَ تمَاماً , حتّى قالَت لِي إحداهُن مرّة ( أنتِ كذبةُ إبريل و الله ) ..

أتكلّم كثيراً , و النّدم هوَ المُرافقُ الجيّد غالبَاً !! ..
و صَمتي دليلٌ علَى تجَاوزي هَفواتي / غَبائي ..
قَوية , أو أننّي أتصنّع ذلك !!
صَبورَة , مُتمرّدة و عَنيدَة ..
فاشلَة في صُنع صدَاقاتٍ مُتعدّدة , و أمنحُ ثقَتي لمَن أعرِف حتّى يُثبِت العَكس .
أتغَاظى كثيراً عمّن أحِب , و فِي المُقابل أجُرّ مَن يطعنُني مِن الخَلف إلى المشنَقة .
مُختَلفة / مُتخلّفة , مَا بتّ أناقضُ نفسِي بينَ ليلةٍ و ضُحاها , و هَذا ما أكرَههُ فيّ .
يَقولُ أدُونيس ( غُربتي بينَ نفسِي و نَفسي , و سُؤالي عنّي لا جَوابَ لَه ) !!
ألَم أقُل لكُم بأنّي أحُب الثَرثَرة !!! …